شهد الدور 16 من بطولة كأس العالم 2026 مستوى غير مسبوق من الإثارة، خاصة في اللحظات الحاسمة في أكثر من لقاء، في تكرار لسيناريو معروف في الأدوار الإقصائية.
وتعكس هذه الظاهرة ثلاث حقائق رئيسة في مونديال 2026، تتمثل في تقارب غير مسبوق في المستويات، إذ لم تعد هناك فروق صارخة بين المنتخبات، وهو ما يؤجل الحسم حتى اللحظات الأخيرة.
هذا المشهد لم يكن وحيدا، بل تكرر في أكثر من مباراة، حيث لعبت الأهداف المتأخرة دورا حاسما، عاكسة تقاربا غير مسبوق في المستوى، وقدرة بدنية وذهنية امتدت حتى آخر ثانية.